للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

البغدادي، وابن دقيق العيد في الاقتراح (١)، وغير واحد ممن تأخر [عنه] (٢)، وليس (٣) عريًا عن الفائدة بل يستفاد من معرفته ترجيح بعض الأسانيد على بعض، وتمييز ما يصلح للاعتبار مما لا يصلح.

قال: "إلا أنَّ الغالب مما ذكره لا ينتهي نسخته إلى الوصف بالوضع، وإنما هو بالنسبة إلى اشتمال الترجمة على اثنين فأزيد من الضعفاء، ووراء هذه التراجم نسخ كثيرة موضوعة هي أولى بإطلاق أوهى الأسانيد، [كنسخ] (٤) أبي هدبة إبراهيم بن هدبة (٥)، ونعيم بن سالم بن قنبر (٦).


(١) الاقتراح (ص ١٧٨ - ص ١٩١).
(٢) من الأصل (١/ ٤٩٥)، وفي النسخ: عنده.
(٣) وفي الأصل (١/ ٤٩٥): وليس هو
(٤) من الأصل (١/ ٥٠١)، وفي النسخ: نسخ.
(٥) أبو هدبة إبراهيم بن هدبة الفارسي ثم البصري، كذبه أبو حاتم، وابن معين وغيرهما، وقال الذهبي: حدث ببغداد وغيرها بالأباطيل. . وحدّث بعد المائتين عن أنس بعجائب.
وقال علي بن ثابت: "هو أكذب من حماري هذا، وكان رقاصًا بالبصرة يدعى إلى العرائس فيرقص لهم".
تاريخ بغداد (٦/ ٢٠٢)، وأخبار أصبهان لأبي نعيم (١/ ١٧٠)، والموضوعات لابن الجوزي (٢/ ١٩٢)، وميزان الاعتدال (١/ ٧١)، والكشف الحثيث (ص ٤٨).
(٦) نعيم بن سالم بن قنبر، قال ابن حجر في اللسان: في ترجمة (يَغْنم بن سالم بن قنبر): وقد صحفه بعض الرواة فقال: نعيم -بالنون والمهلة مصغرًا- وهو الصواب.=

<<  <  ج: ص:  >  >>