للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكل قد روى عنه سماعًا أو [رواية] (١) فَعِلْمُ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كثير (٢) ".

وقال إسحاق بن راهوية: "أعرف مكان مائة ألف حديث كأني أنظر إليها، وأحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلبي صحيحة، وأحفظ أربعة ألاف حديث مزوّرة" (٣).

وقال مسلم: "صنّفت هذا المسند (٤) الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة" (٥).


= وقال الدكتور أكرم العمري: "وعلى أية حال فإن عدد الصحابة في أقصى تقدير يتجاوز المائة ألف وهو تقدير أبي زرعة الرازي، وقد ذكر أن لهم سماعًا أو رؤية فهذا العدد إذًا يمثل من لهم سماع، ومن لهم رؤية وليس لهم سماع، فلا يمثل هذا العدد إذًا حصرًا للصحابة الرواة".
قلت: وأما ما ذكره الحافظ ابن حجر فهو بالنسبة إلى الصحابة المذكورين في الإصابة فقط، وليس حصرًا منه لأعداد الصحابة، فلا ينقض قوله: (فلم يحصل لنا. . إلخ) كلام أبي زرعة السابق.
انظر: مقدمة ابن الصلاح (ص ٤٣٢)، والتقييد والإيضاح (ص ٣٠٥)، ومحاسن الاصطلاح (١/ ٣)، وتاريخ دمشق (١٠/ ق ٢/ ب)، واختصار علوم الحديث (ص ١٨٥)، وكتاب بقي بن مخلد د/ العمري (ص ١٨).
(١) من الأصول، ومن (د)، وفي بقية النسخ: ورواية.
(٢) نكت الزركشي (ق ٢٤/ ب).
(٣) تاريخ بغداد (٦/ ٣٥٢)، وسير أعلام النبلاء (١١/ ٣٧٣).
(٤) سقطت من (د).
(٥) رواه الخطيب البغدادي بسنده إلى مسلم. تاريخ بغداد (١٣/ ١٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>