للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٤ - وَمَن لِنَقْلٍ في الحَدِيثِ شَرَطَا ... رِوَايَةً وَلَوْ مُجَازًا (١) (غُلِّطا) (٢)

قال العراقي في ألفيته هنا:

قُلتُ ولاِبْنِ خَيْرٍ امتِناعُ ... نَقْلٍ سِوَى مَرْوِّيه إجْمَاعُ (٣)

وقال في شرحها: "لما ذكر ابن الصلاح أن من أراد أخذ حديث من كتاب من الكتب المعتمدة أخذه من كتاب مقابل، أحببت أن أذكر أن بعض الأئمة حكى الإجماع على أنه لا يحل الجزم بنقل الحديث إلا لمن له به رواية، وهو الحافظ أبو بكر محمد بن عمر الأموي الإشبيلي (٤) خال أبي القاسم السهيلي (٥) فقال في برنامجه المشهور (٦)


(١) وفي (س) مجازًا "بفتح الميم".
(٢) بياض في (د).
(٣) انظر: الألفية: (ص ١٧٢).
(٤) أبو بكر محمد بن خير بن عمر اللمتوني الإشبيلي، الإمام الحافظ شيخ القراء، توفي سنة (٥٧٥ هـ).
تذكرة الحفاظ (٤/ ١٣٦٦)، وبغية الملتمس (ص ٧٤/ رقم ١١٣) وغاية النهاية (٢/ ١٣٩).
(٥) أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أحمد الخثعمي الأندلسي المالقي الضرير، الحافظ العلامة البارع، صاحب التصانيف المؤنقة، توفي سنة (٥٨١ هـ).
تذكرة الحفاظ (٤/ ١٣٤٨)، والديباج المذهب (١/ ٤٨٠)، وبغية الوعاة (٢/ ٨١).
(٦) هو المعروف باسم: فهرسة ما رواه ابن خير عن شيوخه (ص ١٦، ص ١٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>