للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أبيه، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾. يقولُ: بماءٍ عذبٍ (١).

حدَّثنا [عبدُ الأعلى] (٢) بنُ واصلٍ، قال: ثنى عبيدُ بنُ هاشمٍ (٣) البَزَّازُ، قال: ثنا شريكٌ، عن سالمٍ، عن سعيدِ بن جبيرٍ في قولِه: ﴿إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾: لا تنالُه الدِّلاءُ، ﴿فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾. قال: الظاهرِ (٤).

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾. أي: ذاهبًا، ﴿فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾. قال: الماءُ المَعِينُ الجارِي (٥).

حدِّثتُ عن الحسينِ، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ: ثنا عبيدٌ، قال: سمِعتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: ﴿مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾: ذاهبًا، ﴿فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾: جارٍ (٦).

وقيل: ﴿غَوْرًا﴾. فوصَف الماءَ بالمصدرِ، كما قيل: ليلةٌ غَمٌّ (٧). يرادُ: ليلةٌ غَامَّةٌ (٧).

آخرُ تفسيرِ سورةِ "الملكِ"


(١) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٢٤٩ إلى عبد بن حميد.
(٢) في م: "ابن عبد الأعلى". وتقدم في ٨/ ٩٦.
(٣) في م: "قاسم". وينظر الجرح والتعديل ٦/ ٥.
(٤) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ٤٠٣ من طريق شريك به.
(٥) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٢٤٩ إلى عبد بن حميد.
(٦) ذكره الطوسي في التبيان ١٠/ ٧٢، والقرطبي في تفسيره ١٨/ ٢٢٢.
(٧) في م: "عم"، وفي ت ٢، ت ٣: "غيم".