للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الربيعِ بن خثيمٍ، عن أبي بردةَ، قال: مرَّ بنا الربيعُ بنُ خُثيمٍ، فسألْناه عن هذه الآيةِ: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾. فقال: أما إنهما ليسا بالثديين (١).

حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، قال: الخيرَ والشرَّ.

حدَّثني محمدُ بن عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى،، وحدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾. قال: سبيلَ الخيرِ والشرِّ (٢).

حدِّثتُ عن الحسينِ، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ: ثنا عبيدٌ، قال: سمِعتُ الضحاك يقولُ في قولِه: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: نَجْدْ الخيرِ، ونَجْدَ الشرِّ (٣).

حدَّثنا عمرانُ بنُ موسى، قال: ثنا عبدُ الوارثِ، قال: ثنا يونسُ، عن الحسنِ، قال: قال رسولُ الله : "هما نَجْدانِ؛ نَجْدُ خيرٍ، ونَجْدُ شرٍّ، فما جعَل نَجْدَ الشرِّ (٤) أحبَّ إليكم مِن نَجْدِ الخيرِ (٥)؟ ".

حدَّثنا مجاهدُ بن موسى، قال: ثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبَرنا عطيةُ أبو وهبٍ، قال: سمِعتُ الحسنَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ : "ألا إنما هما نَجْدانِ؛ نَجْدُ الخير، ونَجْدُ الشرِّ، فما جعَل (٦) نجدَ الشرِّ أحبَّ إليكم مِن نَجْدِ الخيرِ؟ ".


(١) أخرجه أبو داود في كتاب القدر - كما في تهذيب الكمال ١٤/ ٤٨٩ - من طريق عبد الله بن الربيع بن خثيم به.
(٢) تفسير مجاهد ص ٧٣٠، ومن طريقه الفريابي - كما في التغليق ٤/ ٣٦٨.
(٣) تفسير مجاهد ص ٧٣٠ من طريق آخر عن الضحاك.
(٤) في الأصل: "الخير".
(٥) في الأصل: "الشر". وينظر ما سيأتي بعدُ وفى الصفحة التالية.
(٦) في ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: "يجعل".