للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عن أبي إسحاقَ، عن [هُبَيرةَ بن يَرِيمَ] (١)، عن ابن عباسٍ: (حافِظُوا على الصلواتِ والصلاةِ الوسطى وصلاةِ العصرِ) (٢).

حدَّثنا مجاهدُ بنُ موسى، قال: ثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا عبدُ الملِكِ بنُ أبي سليمانَ، عن عطاءٍ، قال: كان عُبيدُ بنُ عُميرٍ يَقْرَأُ: (حافِظُوا على الصلواتِ والصلاةِ الوسطَى وصلاةِ العصرِ وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ) (٣).

حدَّثنا ابن بشّارٍ، قال: ثنا عثمانُ بنُ عمرَ، قال: ثنا أبو عامرٍ، عن عبدِ الرحمنِ بن قيسٍ، عن ابن أبي رافعٍ، عن أبيه - وكان مولَى حفصةَ - قال: اسْتَكْتَبَتْني حفصةُ مصحفًا وقالت: إذا أَتَيْتَ على هذه الآيةِ فأَعْلِمْنى حتى أُمْلِيَها (٤) عليْك كما أُقْرِئْتُها (٥). فلما أتيتُ على هذه الآيةِ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾، أَتَيْتُها فقالت (٦): اكْتُبْ: (حافِظُوا على الصلواتِ والصلاةِ الوسطى وصلاةِ العصرِ). فَلقيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أو زيدَ بنَ ثابتٍ، فقلتُ: يا أبا المُنذِرِ، إِنّ حفصةَ قالتْ كذا وكذا. قال: هو كما قالتْ، أوَ ليسَ أَشْغَلُ ما نكونُ عندَ صلاةِ الظهرِ في نواضِحِنا وغنمِنا؟.

وقال آخرون: بل الصلاةُ الوسطَى صلاةُ المغربِ.


(١) في ص: "عمير بن بريم"، وفى م: "عمير بن مريم". والمثبت من السنن الكبرى للبيهقي، وينظر تهذيب الكمال "٣٠/ ١٥٠".
(٢) أخرجه البيهقى "١/ ٤٦٣" من طريق وهب بن جرير به، وأخرجه ابن أبي شيبة "٢/ ٥٠٤، ٥٠٥"، وابن أبي داود في المصاحف ص ٧٧، من طريق شعبة به، وعند ابن أبي شيبة: "والصلاة الوسطى صلاة العصر".
(٣) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ١٦٦، وابن أبي شيبة "٢/ ٥٠٥" عن يزيد به.
(٤) في ص: "أملها". وأمْلَى وأمَلّ بمعنًى.
(٥) في ص: "أقرتها".
(٦) في ص، ت ٢: "فقلت".