للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عن هذه الآيةِ: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾. فقال: "لقد سألْتَنِي عن شيءٍ ما سألَنِي عنه أحدٌ من أمَّتى قبلَك؛ هى الرُّؤيا الصالحةُ يَراها المسلمُ أو تُرَى له، وفى الآخرةِ الجنةُ" (١).

حدَّثنا أحمدُ بنُ حمادٍ الدُّولابيُّ، قال: ثنا سفيانُ، عن عبيدِ اللهِ بنِ أَبي يزيدَ، عن أبيه، عن سِباعِ بنِ (٢) ثابتٍ، عن أمِّ كُرْزٍ الكعبيةِ، سَمِعَت رسولَ اللهِ يقولُ: "ذهَبت النبوةُ وبَقيَت المُبَشِّراتُ" (٣).

حدَّثنا الحسنُ بن يحيى، قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبَرنا ابنُ عُيَينةَ، عن الأعْمشِ، عن ذَكْوانَ، عن رجلٍ، عن أبي الدرداءِ، عن النبيِّ في قولِه: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾. قال: "الرُّؤْيا الصالحةُ يَرَاها (٤) المسلمُ أو تُرَى له، وفي الآخرة الجنةُ" (٥).

حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا أبى، عن الأعْمشِ، عن أبي صالحٍ، عن عطاءِ بن يسارٍ، عن رجلٍ كان بمصرَ، قال: سألتُ أبا الدرداءِ عن هذه الآيةِ: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾. فقال أبو الدرداء: ما سَأَلنى عنها أحدٌ منذُ سألتُ عنها رسولَ اللهِ ، فقال النبيُّ : "ما سألَنِي عنها أحدٌ قبلَك، هي الرُّؤْيا الصالحةُ يَرَاها المسلمُ أو تُرَى له، وفى الآخرةِ الجنةُ" (٦).


(١) تقدم تخريجه ص ٢١٥.
(٢) بعده في ص، ت ١، ت ٢، س، ف: "أبى". وينظر تهذيب الكمال ١٠/ ١٩٩.
(٣) أخرجه ابن ماجه (٣٨٩٦) من طريق سفيان به.
(٤) بعده فى ف: "المؤمن".
(٥) أخرجه أحمد ٦/ ٤٤٥ (الميمنية) عن عبد الرزاق به.
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٥١، وفي مسنده (٢٦)، وابن أبي حاتم فى تفسيره ٦/ ١٩٦٦ من طريق وكيع به.