للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

١٠ - يُسْتَحَبُّ الإكثارُ من الدعاءِ بين الأذان والإقامةِ:

لحديث أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "لا يُرَد الدعاءُ بين الأذان والإقامة"، وهو حديث صحيح (١).

١١ - النَّهْيُ عن أخْذ الأُجْرَةِ على الأذانِ:

لحديث عثمانَ بن أَبي العاص - رضي الله عنه - قال: يا رسولَ اللّه اجعلْني إمامَ قومي، فقال: "أنت إمامُهُم واقتدِ بأضعَفِهم، واتخذ مؤذِّنًّا لا يأخذُ على أذانِهِ أجرًا"، وهو حديث صحيح (٢).

١٢ - يُسْتَحَبُّ للمؤذِّن أن يلتفتَ برأسِه وعُنُقِهِ يمينًا عند قوله: "حي على الصلاة" وشمالًا عند قولهِ: "حي على الفلاح":

لحديث أبي جحيفة قال: "أتيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكةَ، وهو بالأبطح في قُبَّة له حمراءَ من أدمٍ، قال: فخرج بلالٌ بوضوئِهِ، فَمِنْ نائلٍ، وناضحٍ، قال: فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه حُلَّةٌ حمراءُ كأني أَنْظْرُ إلى بياض ساقيهِ، قال: فتوضأ وأذّن بلال، قال: فجعلتُ أتتبعُ فاهُ ههنا وههنا (يقول: يمينا وشمالًا)، يقول: حي على الصلاة، حي على الفلاح .. "، وهو حديث صحيح (٣).

١٣ - يُسْتَحَبُّ إدخالُ الإصبع في الأذنِ عند الأذانِ:

لحديث أبي جحيفة قال: "رأيت بلالًا يؤذنُ ويدورُ، ويتبعُ فاهُ هاهنا، وهاهنا، وإصبعَاهُ في أذنيه … "، وهو حديث صحيح (٤).

١٤ - يُسْتَحَبُّ الأذانُ والإقامةُ للفائتة:

عن أبي عُبيدة بن عبد اللّه بن مسعودٍ عن أبيه، أنَّ المشركينَ شَغَلُوا النبي - صلى الله عليه وسلم - يومَ


(١) أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" رقم (٦٧، ٦٨، ٦٩)، وأبو داود رقم (٥٢١)، والترمذي رقم (٢١٢)، وأحمد (٣/ ١٥٥، ١١٩، ٢٥٤)، وابن خزيمة رقم (٤٢٧).
(٢) أخرجه أحمد (٤/ ٢١، ٢١٧)، وأبو داود رقم (٥٣١)، والترمذي رقم (٢٠٩)، والنسائي (٢/ ٢٣)، وابن ماجه رقم (٧١٤)، والحاكم (١/ ١٩٩، ٢٠١) وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وصححه الشيخ الألباني - رحمه الله - في "الإرواء" حديت رقم (١٤٩٢).
(٣) أخرجه البخاري رقم (٦٣٤)، ومسلم رقم (٢٤٩/ ٥٠٣) وما بين الخاصرتين لمسلم.
(٤) أخرجه الترمذي رقم (١٩٧)، وابن ماجه رقم (٧١١)، وانظر: "الإرواء" (٢٣٠).

<<  <   >  >>