فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لهفي على الثغر المعف ... ر منك والخد الأسيل

فاذهب فكل فتى ترا ... هـ سالكا قصد السبيل

وله في آل برمك:

أتانا بنو الأملاك من آل برمك ... فيا طيب أخبار ويا حسن منظر

لهم رحلة في كل عام إلى العدا ... وأخرى إلى البيت العتيق المستر

إذا نزلوا بطحاء مكة أشرقت ... بيحيى وبالفضل بن يحيى وجعفر

فما خلقت إلا لجود أكفهم ... وأقدامهم إلا لأعود منبر

إذا رام يحيى الأمر ذلت صعابه ... وناهيك من داع له ومدبر

وهذه القصيدة طويلة جداً: ومما يختار له قوله:

رضينا قسمة الرحمن فينا ... لنا حسب وللثقفي مال

وما الثقفي إن جادت كساه ... وراعك شخصه إلا خيال

وابن مناذر من حذاق المحدثين ومذكوريهم وفحولهم، وإنما نورد دون أمثاله من المشهورين عند الخاصة لا العامة ولن ندع أن نأتي بصدر من شعر صالح لينتفع بذلك قارئ الكتاب ويعرف مكانه؟

[أخبار أبي الشمقمق]

حدثني الخصيب بن محمد الكوفي قال: حدثني ابن العلاف قال: مر أعرابي بأبي الشمقمق الشاعر فقال له: يا أعرابي. قال: ما تشاء؟ قال: أتقول الشعر؟ قال: بعضه، قال: خذ هذا الدرهم واهجني. قال:

<<  <   >  >>