فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وسراويل له مرفوعة ... حلق النيفق منها قد ذهب

ولأبي الهندي أيضاً:

اصبب على كبدك من بردها ... إني أرى الناس يموتونا

ودع أناساً كرهوا شربها ... ليسوا بما في الخمر يدرونا

لو شربوها فانتشوا مرة ... لأصبحوا بالخمر يهذونا

وقد عهدت الناس إذ دهرهمدهر يلوطون ويزنونا

[أخبار أبي حية النميري]

حدثني المبرد قال: حدَّثني ابن أبي حبرة قال: أبو حية النميري يروي عن الفرزدق، وهو من أهل البصرة، واسمه الهيثم بن الربيع، وكان من أكذب الناس. قال ابن أبي حبرة: وسمعته يوماً يقول: عن لي ظبي فرميته بسهم، فراغ الظبي عن سهمي، فعارضه السهم، ثم راغ، فراوغه والله السهم حتى قتله.

وحدثني صالح بن إبراهيم قال: حدَّثني أبو المهزم الأعرابي قال:

كان لأي حية النميري سيف يسميه لعاب المنية. وكانت المغرفة أقطع منه، فدخل بيته كلب ليلة من الليالي من حيث لا يدري به، فلما حسه في البيت توهمه لصاً، فقام في البيت وقال: أيها المغتر بنا، المجترئ علينا، جئت والله إلى خير قليل، وسيف صقيل، ونفس تأبى الضيم وتأنف العار، جارها آمن، وعدوها خائف، أما سمعت بلعاب المنية - ثكلتك أمك - مشهورة ضربته، لا تخاف نبوته، يقرب الأجل. ويبطل الأمل. أما

<<  <   >  >>