فصول الكتاب

<<  <   >  >>

مير رأيت المال في حجراته ... مهيناً ذليل النفس بالضيم موقنا

ذا ضن رب المال ثوب جوده ... بحي على مال الأمير وأذنا

وللفضل أجرا مقدما من ضبارم ... إذا لبس الدرع الحصينة واكتنى

إليك أبا العباس من دون من مشى ... عليها امتطينا الحضرمي الملسنا

قلائص لم تعرف كلالاً على الوجى ... ولم تدر ما قرع الفنيق ولا الهنا

قال الفضل: قد عرفتك أنه لولا ما هو بسبيله من هذا الفتك ما فاتني قربه ومعاشرته، ثم قال: يا غلام، احمل إليه ألف دينار، فقلت للرسول: أعلمه أن الأصمعي عند الوزير. فتبسم وقال: يا غلام، وإلى بيت أبي سعيد ألف دينار.

[أخبار بكر بن النطاح ويكنى أبا وائل]

حدَّثني أبو مالك السعدي قال: حدَّثني سعيد بن المثنى قال: قال يزيد بن مزيد: وجه إلى أمير المؤمنين الرشيد ذات ليلة في وقت يرتاب فيه البريء فذهبت ألبس ثيابي فعاجلني الرسول، فمضيت إليه، فلما مثلت بين يديه قال: يا يزيد، من الذي يقول:

<<  <   >  >>