فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فقلت لها ما زرتكم قاصداً لكم ... وإن كان ما في الناس لي ولكم مثل

وما جئتكم عمداً ولكن ذا الهوى ... إلى حيث يهوي القلب تهوي به الرجل

والحارثي هو القائل:

ولا يستخص القدر من دون جاره ... ليشبع والجيران يمشون جوعا

أناف بإبقاء على العرض مالهفأنجح إذ أكدى البخيل وأوضعا

له راحةٌ فيها الحبا لصديقه ... وأخرى لمن عادى بها السم منقعا

أجل عن العور الهواجر سمعه ... ونزهة من أن يقال فيسمعا

إذا نال من أقصى عرا المجد غاية ... سما طالباً من تلك أسنى وأرفعا

هذا البيت سجدة للشعراء، ولو لم يكن في كتابنا إلا شعراً الحارثي لكان جليلا.

[أخبار محمد بن يسير الرياشي]

حدَّثني جعفر بن إبراهيم بن نصير قال: حدثني محمد بن عامر الحنفي قال:

<<  <   >  >>