فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ولعبد الله يعاتب طاهرا:

يا ذا اليمنين ما شيء إقامته ... على الإطالة إقصاء وتقصير

وما شهاب منير قد أضر به ... هم بنارك حتى ما له نور

وله أيضاً:

أيا ذوا اليمنين إن العتا ... ب يشفي صدوراً ويغري صدورا

وكنت أرى أن ترك العتا ... ب خير وأجدر ألا يضيرا

إلى أن ظننت بأن قد ظنن ... ت أني لنفسي أرضى الحقيرا

ثم هجاه بعد ذلك:

وما طاهر إلا سفاه تحركت ... برائحة الفضل بن يحيى فمرت

فأغنت بريح الفضل كل غنائها ... بالفضل ساءت حين ساءت وسرت

[أخبار إسحاق بن خلف]

حدثني المبرد قال: حدثني أبو عصمة قال: كان إسحاق بن خلف أحد الشطار الذين يحملون السكاكين، ويظهرون التجلد للضرب. أخبرني غير المبرد أنه وجأ غلاماً من بني نهشل من ساكني مكة فقتله، وأنه حبس بذلك السبب، فما فارق الحبس حتى مات.

ومما رويناه واخترناه قوله يذكر الفرس:

كم كم تجرعه المنون فسلم ... لو يستطيع شكا إليك له الفم

<<  <   >  >>