فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وما ظلم الغوثي بل أنا ظالم ... وهل كان فرخ الماء يثبت للصقر

ألا إنما أبكي على الشعر أنني ... أرى كل وطواط يزاحم في الشعر

ومن دونه بحر وليل يلفه ... فما ظنه بالليل في لجة البحر

إليكم إليكم عن لؤي بن غالب ... فإن لؤياً لا تبيت على الوتر

دعوا الحية النضناض لا تعرضوا لها ... فإن المنايا بين أنيابها الخضر

وقد روى قوم هذه القصيدة لأي سعد قوصرة، وليست بشيء، وإنما هي للخريمي.

ومما يستحسن له قوله:

أرض لي سوء ظنوني ... وحرارات أنيني

أنت ما تصنع بالهج ... ر كفى سوء ظنوني

أو ما يكفيك أني ... بك مقطوع القرين

وهذا الخريمي من المحسنين المجيدين للشعر، وهو من المشهورين.

[أخبار أبي سعد المخزومي]

حدثني إدريس بن محمد قال: لما قال أبو سعد دعي بني مخزوم في الأشعث بن جعفر الخزاعي:

أتيت بابك مرات لتأذن لي ... فصار عني إذن الباب محجوبا

<<  <   >  >>