فصول الكتاب

<<  <   >  >>

المعتصم، فأذن لهم، فجعلوا ينشدون فيعطي كل واحد منهم ما بين الألف والألفين، ولم يزد واحداً منهم، وفيهم مخلد، وكان قد قدم تلك السنة، ولم يعرفه أحد من الشعراء، فأنشد المعتصم في ذلك اليوم شعراً. استحسنه، فقال له: من أنت؟ قال: أنا مخلد. قال: الموصلي؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين قال قد أثبتنا كلمتك قبل خروجك إلينا. وأمر له بثلاثة آلاف درهم.

[أخبار أبي الأصبغ الحصني]

هو محمد بن يزيد، من أهل حصن مسلمة، وهو من ولد مسلمة ابن عبد الملك بن مروان. حدثني عبد القدوس بن إبراهيم الشامي قال: حدثني ابن أبي فنن قال: لما قال عبد الله بن طاهر قصيدته التي يفتخر فيها بأبيه طاهر ويذكر شجاعته ويفتخر بأجداده مصعب ورزيق وغيرهما وهي التي يقول فيها:

وأبي من لا كفاء له ... من يسامي مجده؟ قولوا

طحن المخلوع كلكله ... وحواليه المقاويل

قطعت عنه تمائمه ... وهو مرهوب ومأمول

قال أبو الأصبغ الحصني:

لا يرعك القال والقيل ... كل ما بلغت تحميل

<<  <   >  >>