فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأبت حميداً إلى منزلي ... وحل البلاء على الناقد

وله أيضاً:

ليس احتيال ولا عقل ولا أدب ... يجدي عليك إذا لم يسعد القدر

ولا توان ولا عجز يضر إذا ... جاء القضاء بما فيه له الخير

ما قدر الله لا يعييك مطلبه ... والسعي في نيل ما لم يقضه عسر

وما عرتني من الأيام معضلة ... إلا صبرت لها، والحر مصطبر

إني على عسري بالله ذو ثقةورب قوم إذا ما أعسروا كفروا

كم مانع نفسه لذاتها حذراً ... للفقر ليس له من ماله ذخر

إن كان إمساكه للفقر يحذره ... فقد تعجل فقراً قبل يفتقر

[أخبار عمارة بن عقيل]

هو عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية.

حدثني مسلم بن رياح الجريري قال: حدثني أبو رياح بن عمرو قال: قدم عمارة من البادية إلى الحضر حين اتصل بالناس شعره، وكان أشعر أهل زمانه، وكان ينحو نحو أبيه وجده، ولا يأخذ في معنى من المعاني إلا استغرقه، وكان نقي الشعر، محكم الرصف جيد الوصف، من أهل بيت الشعر، وكان مداحاً للخلفاء والوزراء والأشراف والملوك، فكسب مالاً عظيماً وانصرف إلى البادية.

حدثني عمر: قال: قدم عمارة بن عقيل من البادية إلى الحضر، وهو

<<  <   >  >>