فصول الكتاب

<<  <   >  >>

على أني أمت إلى الليالي ... بعرق من سمية غير واني

وقال يهجو ابن أبي داود، أولها:

أنت امرؤ غث الصنيعة رثها ... لا تحسن النعمى إلى أمثالي

نعماك لا تدعوك إلا لامرئ ... في مثل مثلك من ذوي الأشكال

إذا نظرت إلى صنيعك لم تجد ... حراً سموت به إلى الإفضال

فاسلم لغير صنيعة ترجى لها ... إلا لسدك حالي لا السؤال الملحفُ

وهل:

لما رأيت الدهر دهر الجاهلِ ... ولم أر المعروف عند العاقلِ

رحلت عنساً من خمور بابل ... وبت من عقلي على مراحلِ

وقال يحكي من مصعب بن الزبير:

من يكن إبطه كآباط ذا الخَلْ ... ق فإبطاي في عداد الفقاحِ

لي إبطان يرميان جليسي ... بشبيه السلاح أو بالسلاح

وهذا من أحسن الهجو، وله أشياء كلها حسنة.

[أخبار إسماعيل بن يوسف البصري]

حدثني حامد بن محمد العدوي عن أبي علي المكي قال: اجتمع أبو السفاح الأنصاري وعبد اله ب رضا وإسماعيل بن يوسف،

<<  <   >  >>