فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فهل لي إلى أن تنظر العين نظرةًإلى ابن هشام في الحياة سبيل

فقد كدت ألقى المنايا بحسرة ... وفي النفس منه حاجة وغليل

وأما بعد، فإني أعلم أنك وإن لم تَسَلْ عن حالي تحب أن تعلمها، وأن تأتيك عني سلامة، وأنا يوم كتبت إليك سالم النفس مريض القلب.

وكان في الكتاب رقة فيها: أنا في صنعة كتاب مليح ظريف، فيه تسمية القوم وأنسابهم وبلادهم وأزمنتهم وطبقاتهم وبعض أحاديثهم، وأحاديث قِيان الحجاز والكوفة والبصرة المعروفات بها، المذكورات، وما قيل فيهن من الأشعار، ولمن كن، وإلى من صرن ومن كان يغشاهن، ومن كان يُرَخِّص في لاغناء من الفقهاء والأشراف، فأعلمني رأيكما تشتهي لأعمل على قدره إن شاء الله تعالى.

[أخبار ابن أبي حكيم]

هو مولى لبني مخزوم.

حدثني الأشجعي قال: أخبرني الصلت بن إبراهيم الكوفي قال: كان ابن أبي حكيم الشاعر يحلق لحيته كلها، وذّكر أنه كان يُرمى بالأُبنة، وكان هاجي أبا تمام، وأنشدتُ فيه لأبي تمام:

والعير يُقدم من ذُعرٍ على الأسد

<<  <   >  >>