فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لا وصول ولا هجور ولكن ... ذو انقباض وتارة ذو انبساط

ربما قلت: وصله ليس عنه ... مدفع من قلىً فيحيا نشاطي

فأنا الدهر في رجاء ويأس ... من حبيبي وفي رضاً أو سخاط

فإذا رمته فلمس الثريا ... دونه أو لقاؤه في الصراط

وكساني هواه من خلع السق ... مِ رياطاً فأنحلتني رياطي

ورسائله وشعره كثير مشهور معروف

[أخبار عصابة الجرجرائي]

واسمه محمد بن عب بن إسماعيل الكوفي. قال غيره: اسم عصابة الجرجرائي إسماعيل بن محمد وكنيته أبو إسحاق، ولقبه عصابة.

وحدثني محمد بن منصور قال:

قال لي عصابة الجرجرائي: بعث إلي الحسن بن رجاء حاجبه وقال: أجب الأمير لتنادمه، فسألته أن يُعفيني من منادمته، وأن يحتال لي في ذلك، وأضمن له شيئاً فلم يفعل فركبت ومضيت معه، فصار بي إلى حجرة معتزلة. وجاءني بطعام فأكلت ثم أدخلني إلى الحسن بن رجاء، فقمت من بعيد، فما زال يدنيني حتى أجلسني بين يديه، وقال لي: هذا يوم لذة وسرور وغبطة، فساعدني على أمري، وانبسط ولا تحتشم. ثم

<<  <   >  >>