فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لئام طغام بل كرام بزعمهم ... سواسية ما أشبه الحول بالقبل

قال ابن واصل: أحسنت والله، ما عدوت ما في نفسي. وأمر له بعشرة آلاف درهم. ومما روينا للحسين بن دعبل قوله في الحارث بن سيما:

هذا زئير الليث فاستقيما ... ولا تناما ولا تنيما

سيراً حثيثاً ودعا التهويما ... واستعملا العنيق والرسيما

ومما اخترنا له قوله:

دمع تصوبه الأنفاس والحُرقُ ... من ناظري على خدي يستبقُ

يرقى إلى مقلتي بالشوق مجتمعاً ... من الحشا بزفير ثم يفترق

ربيع خدي من عيني متصل ... وماء عيني من فرط الهوى غدق

لم أدر أن سبيل النوم منقطع ... حتى رأيت جفوني ليس تتفق

والدعبلي مليح الشعر جداً.

أخبار أبي هِفَّان

أخبرنا أبو نصر النحوي قال: اجتمع أبو هفان وأبو العيناء على مائدة، فقدمت إليهم فالوذجة، فقال أبو هفان لأبي العيناء: هذه والله أشد حراً من مكانك في لظى، فقال أبو العيناء: بردها الله بشعرك.

حدثني مسلم بن عمرو قال: حدثني إسحاق بن بلبل قال:

<<  <   >  >>