فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ليس يدري من رقاعته ... ما قبيح القول من حسنه

ومما يستحسن للقصافي قوله:

آلفني الدرب حب ساكنه ... والحب يدعو الهوى الذي نصبا

لو كان درب بكى لمكتئب ... أو رق أو كان بلغ الكتبا

بلغ كتبي ورق لي وبكى ... وكان لي عند سيدي سببا

يا ظبي عبد الحميد ما صنعتْ ... عيناك بالقلب؟ أورثت كربا

من نظرة عدت من مغبتها ... حيران صب الفؤاد مكتئبا

طرفي دعاني إليك عن قدر ... يا شؤم طرفي علي، ما جلبا؟

أسترزق الله منك لي مقة ... يوماً لأقضي من وصلك الأربا

[أخبار أبي العيناء]

حدثني أبو سليمان العكبري قال: دخل أبو العيناء على الحسن بن سهل فشكا ضيقته. فأمر له بخمسة آلاف درهم فقال: أصلح الله الوزير لا أستقل قليلك ولا أستكثر كثيرك، قال له: ولم؟ قال: لا أستكثر كثيرك لأنك أكثر منه، ولا أستقل قليلك لأنه أكثر من كثير غيرك. فأعجب بكلامه وقال: اكتبوه وزيدوا خمسة آلاف أخر.

حدثني أبو الحسن علي بن محمد البغدادي قال: قال المتوكل يوماً لأبي العيناء: بلغني أنك مأبون، فقال له:

<<  <   >  >>