فصول الكتاب

<<  < 

قال: فأمسك أبو حنيفة بعد ذلك عن ذكره خوفاً من لسانه.

معاهد التنصيص ج2 ص87: وحكى عبد الله بن المعتز أن أبا خالد العامري قال له: من أخبرك أنه كان في الدنيا أشعر من أبي الشيص فكذبه، والله لكان الشعر أهون عليه من شرب الماء على العطشان، وكان من أوصف الناس للشراب، وأمدحهم للملوك، وكان سريع الهاجس جداً فيما ذكر عنه.

الأغاني ج 15 ص39، ربيعة الرقي وأشار إليها ق، وذكره عبد الله ابن المعتز فقال: كان ربيعة اشعر غزلا ً من أبي نواس، لأن في غزل أبي نواس برداً كثيراً، وغزل هذا سليم عذب سهل.

وانظر هامش ص36 من كتابنا هذا نقلاً عن مجالس المؤمنين.

<<  <