فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فارزق مما رزقك الله يأتيك الخلف من الله قال تعالى {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} (1) , ومهما در عليك من الرزق الظاهر فوق القوت , فلا تدخره في مخادع البيوت , واخزنه في سرادق الملكوت يزدد نماءً (2) .

فإنك ان سلكت هذا المسلك كنت متعلقا بالغني المغني الرزاق من كل جانب وانتفعت بالرزق , وانتفع بك غيرك حيث لم ينقبض عنهم خيرك , وضوعف لك الرزق الظاهر والباطن في المنزل الطاهر في المقعد الصدق عند الملك القادر.

[دعاء الله بأسمه الغني المغني الرزاق]

يالله ياغني يامغني يارزاق اسألك ياكريم يارحمن يارحيم ان ترزقني رضاك وان تغنني وعبادك المؤمنيين بغناك فأنت الغني ونحن الفقراء فصن وجهي يالله عن مد يدي الى سواك فإنك يالله ياغني يامغني تغني من تشاء بغير حساب فاغن فقري بغناك وجميع الاحباب ورزقنا من خزائنك التي لاتنقص ولا تنفد وبارك لي فيما رزقتني ووسع علي فيه ياواسع ياجواد ياصمد وصلى على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد وبارك على محمد وال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد.


(1) - سورة سبأ آية (39)
(2) - الجامع لأسماء الله الحسنى ص 131

<<  <  ج: ص:  >  >>