فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

47 - حَدَّثَنَا عَارِمٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَنْ -[79]- أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " §أَسْلِمْ " قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ: " أَسْلِمْ تَسْلَمْ " قَالَ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: " يُسْلِمُ قَلْبُكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيَسْلَمُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ " قَالَ: فَأَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الْإِيمَانُ " قَالَ: وَمَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ " قَالَ: وَأَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الْهِجْرَةُ " قَالَ: وَمَا الْهِجْرَةُ؟ قَالَ: " أَنْ تَهْجُرَ السُّوءَ " قَالَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الْجِهَادُ " قَالَ: وَمَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: " أَنْ تُقَاتِلَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ " قَالَ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِهِ قَالَ: " أَنْ تُجَاهِدَ " أَوْ قَالَ: " أَنْ تُقَاتِلَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ " " ثُمَّ لَا تَغُلَّ وَلَا تَجْبُنْ " قَالَ: " ثُمَّ عَمَلَانِ هُمَا مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَ عَمَلِهِمَا، يَقُولُهَا ثَلَاثًا، حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ أَوْ عُمْرَةٌ " وَلَمْ يَقُلْ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِهِ: يَقُولُهَا ثَلَاثًا

<<  <  ج: ص:  >  >>