للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

غير ما جاءت به رسلهم، ولو تساهل سلفنا الصالح كما تساهلوا وكما تساهل الخلف الذين اتبعوا سننهم شبراً بشبر وذراعاً بذراع لضاع أصل ديننا أيضاً، ولكن السلف الصالح حفظوا لنا الأصل، فعلينا أن نرجع إليه ونعض عليه بالنواجذ. انتهى.

وفيما ذكرنا كفاية لإيضاح حكم الاحتفالات بالموالد، وبيان مايفعل فيها من البدع والمفاسد.

(ص ـ ف ـ ١٢٣٤ في ٢١/٦/١٣٨٩هـ) (١)

(٨١٨ ـ انكار الاحتفال بالمولد النبوي أو رد شبه الشنقيطي في تجويزه)

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أما بعد:

فإن مما أحدث بعد القرون المشهود لها بالخير " بدعة الاحتفال بالمولد النبوي ".

وقد تجاهل محمد مصطفى الشنقيطي ذلك، حيث برر هذه البدعة في مقالته المنشورة في جريدة الندوة عدد ١١١١ الصادر في ٧/٤/١٣٨٣هـ بأمور:

أحدها: دعوى تلقي الأمم الإسلامية هذا الاحتفال بالقبول منذ مئات السنين.

الثاني: تقسيم العز بن عبد السلام البدعة إلى أحكام الشريعة الخمسة.

الثالث: قول عمر بن الخطاب في قضية التراويح: " نعمت البدعة"


(١) المسألة الثانية في رجل اضطر للاقتراض من البنك. والمسألة الثالثة في حكم سفور المرأة وخروجها بين الرجال الأجانب، وتأتي في أول النكاح.
هذه الرسالة الثانية من ضمن " ثلاث رسائل " لسماحة مفتي الديار السعودية، نشرتها دار الافتاء عام ٨٤هـ.::::::

<<  <  ج: ص:  >  >>