<<  <   >  >>

فردها عليهم. وقد أسلموا بعد ذلك وحسن إسلامهم.

وهكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سياسته وحسن تقديره للأمور فلم يكن يزدهيه النصر ويبطره فينسى جانب العطف والرحمة في مثل هذه الظروف القاسية، وقد أثمرت هذه السياسة ثمرتها المرجوة وكانت مصدر الهدى والنور على توالي الأزمنة والعصور.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير