<<  <   >  >>

ومن غزوة حنين وما وقع فيها من الأمن بعد الخوف، والنصر بعد الهزيمة، يتبين لنا أن الغرور كان ولا يزال أساس الشر والبلاء، فالمسلمون حينما اغتروا بكثرتهم يوم حنين حاقت بهم الهزيمة. فلما نزعوا ثوب الغرور واعتمدوا على الله، ولجئوا إلى قوته، جعل الله لهم مع العسر يسرًا، وبدل هزيمتهم نصرًا.

كما يتجلى لنا أن كثرة العدد والعُدد في ميادين الحروب لا تغني فتيلًا إن لم تؤسس على القعيدة والإيمان.. إذ لا قيمة للسيف في يد الجبان، وإن في ذلك لعبرة!!.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير