للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

النسائي: ثقة. توفي في رجب سنة ثمان وتسعين ومائة، وله اثنتان

وسبعون سنة. روى له الجماعة إلا الترمذي (١) .

وأبو ضمرة أنس بن عياض بن ضمرة أبو ضمرة المدني، أخو يزيد بن

عياض، سمع ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وأبا حازم الأعرج، وهشام

ابن عروة، وشريك بن عبد الله. روى عنه: بقية بن الوليد ومات قبله،

وأحمد بن حنبل، وقتيبة، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن إدريس

الشافعي، وغيرهم. قال أبو زرعة: لا بأس به. وقال ابن عدي:

ثقة. ولد سنة أربع ومائة، ومات سنة ثمانين ومائة ٠ روى له الجماعة (٢) .

قوله: " صلاة الصبح " منصوب على أنه بدل من قوله: " الصلاة ".

قوله: " فليبدأ بالخلاء " وذلك لأنه إذا صلى وهو حاقن لا يتفرغ للعبادة،

ويكون قلبه مشغولاً.

وأخرج هذا الحديث الترمذي، والنسائي، وابن ماجه. وقال

الترمذي: حديث عبد الله بن أرقم حديث حسن صحيح.

٧٨- ص- حدّثنا أحمد بن محمد بن حنبل/ (٣) ومحمد بن عيسى

المعنى ومسدد قالوا/: نا يحيى بن سعيد، عن أبى حزرة قال: نا عبد الله بن

محمد قال ابن عيسى: في حديثه ابن أبي بكر- ثم اتفقوا: أخو القاسم بن

محمد قال: كنا عند عائشة- رضي الله عنها- فجيء بطعامها، فقام القاسمُ

ابنُ محمد يُصلي فقالت: سمعت رسول الله- عليه السلام- يقولُ: " لا

يُصلى بحضرة الطعام، ولا وهو يدافُعُه الأخْبثان " (٤) .

ش- أبو حزْرة اسمه يعقوب بن مجاهد القاص ويقال: كنيته


(١) المصدر السابق (١٢/٢٧٤٢) .
(٢) المصدر السابق (٣/٥٦٧) .
(٣) في الأصل: " ومحمد بن عيسى ومسدد (بياض قدر سلمة) المعنى قال " كذا،
وما أثبتناه من سنن أبي داود.
(٤) مسلم: كتاب الصلاة، باب: كراهية الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله
في الحال، وكراهة الصلاة مع مدافعة الأخبثين (٦٧/٥٦٠) .

<<  <  ج: ص:  >  >>