للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَمشي خَلفَها وأمامَها، وعن يمينها وعن يسارهَا، قريبا منها، والسقطُ يُصلَّى عليها، ويُدعى لوالديه بالمغفرة والرحمةِ " (١) .

ش- خالد بن عبد الله الواسطي، ويونس بن عبيد، وجبير بن حية

ابن مسعود بن معتب بن مالك بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي البصري، سمع عمر بن الخطاب، والمغيرة بن شعبة. روى عنه: ابنه زياد، وبكر بن عبد الله المدني، توفي في خلافة عبد الملك بن مروان. روى له: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه (٢) . وبهذا الحديث استدل القائلون بالتفضيل، ذهب الإمام أحمد إلى أن أمام الجنازة أفضل في حق الماشي وخلفها الفضل في حق الراكب، واستدل له بهذا الحديث، ورواه في "مسنده"، والحاكم في "المستدرك " وقال: صحيح على شرط البخاري، ورواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن صحيح، وليس في حديثهم، "وأحسب أن أهل زياد أخبر مني ".

قلت: في سند هذا الحديث اضطراب، وفي متنه أيضاً فإن أبا داود أخرجه عن يونس، عن زياد بن جبير، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة، قال: "وأحسب أن أهل زياد اْخبروني أنه رفعه إلى النبي- عليه السلام-". وأخرجه الترمذي عن سعيد بن عبيد الله، عن زياد بن جبير به، وقال: حسن صحيح، وبهذا السند أخرجه النسائي، وابن ماجه، وليس فيه: عن أبيه، وفي لفظ ابن ماجه: عن زياد بن جبير، سمع المغيرة، فذكره.

قوله:" والسقط" بكسر السن، وسكون القاف، وقال ابن الأثير (٣) :


(١) الترمذي: كتاب الجنائز، باب: ما جاء في الصلاة على الأطفال (١٠٣١) ، النسائي: كتاب الجنائز، باب: مكان الراكب من الجنازة (٤/ ٥٦) ، ابن ماجه: كتاب الجنائز، باب: ما جاه في المشي أمام الجنازة (١٤٨٢) .
(٢) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (٤/ ٩٠٠) .
(٣) النهاية (٢/ ٣٧٨) .
٨. ضرب سنن أبي داوود ٦

<<  <  ج: ص:  >  >>