للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شاهد جيّد من حديث سراقة بن مالك أورده حرب بن إسماعيل الكرماني في

مسائله عن عباس العنبري، أورد عبد الرزاق: نا معمر عن سفيان بن الفضل

عن أبي رشد بن الجندي أنّ سراقة بن مالك قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إذا

أتى أحدكم من الغائط/فليكرم قبلة الله ولا يستقبل القبلة، واتقوا مجالس

اللعن: الطل والماء وقارعة الطريق … " (١) الحديث.

أبو رشد بن زياد وثقَهُ ابن حبان وسماك، ووثقه النسائي والبستي ووثقه من

في الإِسناد والبستي وثقة ومن في الإِسناد لا يسأل عنهم قال: ورواه حبان بن

موسى عن ابن المبارك عنَ معمر موقوفا، وشاهده ذكره عبد الله بن زهير في

مسنده عن ابن لهيعة عن عبد الله بن لهيعة السبائي: أخبرني من سمع ابن

عباس سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"اتقوا الملاعن الثلاث، قيل: وما

الملاعن يا رسول الله؟ قال: أن يقعد أحدكم في ظل يستظل فيه، أو في

طريق، أو نقع ماء"وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده من حديث ابن المبارك

عن ابن لهيعة قال: حدّث ابن هبيرة، وهو: وإن كان مرسلا لإيهام الراوي

عن ابن عباس؛ فإنّ الشواهد لا يعتبر لها شرط الصحيح من كلَ وجه، وابن

لهيعة مختلف في حاله كما أسلفناه، وقد زال تدليسه بتصريحه بالسماع،

وأيضا فابن المبارك حمل عنه قبل احتراق كتبه، وكان يتبع أصوله، وشاهد آخر

ذكره أبو القاسم في الأوسط من حديث ميمون بن مهران عن ابن عمر:

"نهى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتخلى الرجل تحت شجرة مثمرة"ا (٢) "ونهى أن يتخلى


(١) نصب الراية: (٢/١٠٣) .
وبنحوه. أورده الا لباني فما"ضعيف الجامع: ص ٤٠ ح ٢٧٧- ٨٦) وعزاه إلى ابن عدي
في"الكامل" و"البيهقي"في"المعرفة"من حديث طاوس مرسلا.
وقالا:"ضعيف".
وتمام لفظه:"إذا أتى أحدكم البراز، فليكرم قبلة الله، فلا يستقبلها ولا يستدبرها، ثُمَ
ليستطب بثلاثة أحجار، أو ثلاثة أعواد، أوْ ثلاث حثيات من تراب، ثم ليقل: الحمد لله
الذي أخرج عني ما يؤذيني، وأمسك علي ما ينفعُني".
(٢) ضعيف جدا. رواه أبو نعيم في:"الحلية": (٤/٩٣) والعقيلي في"الضعفاء" (٣/٤٥٨) .
وضعفه الشيخ الألباني. (ضعيف الجامع: ص ٨٦٦، ح/٦٠٠٧) .

<<  <  ج: ص:  >  >>