للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يصلى فإنما يناجى ربه" (١) ، وفي لفظ:"من تنخم في قبلة المسجد جاء يوم

القيامة وهى في جبينه معلّقة" (٢) ، وعند البيهقي قال أبو الوليد: قلت لابن

عمر:"ما كان بدّ وهذا الزعفران في المسجد فقال: خرج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأى

نخامة … لما الحديث، وفيه"وطلى بزعفران"، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"هذا أحسن

من الأول" (٣) ، فصنعه الناس، وحدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع عن هشام بن

عروة عن أبيه عن عائشة:"أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حكّ بزاقا في قبلة المسجد". هذا

حديث خرجاه في الصحيح (٤) بلفظ:"رأى في جدار القبلة مخاطا أو بزاقا

أو نخامة فحكّه"، وفي الباب حديث أبي ذر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"عرضت

علي أعمال أمتي حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن

الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن"،

رواه مسلم (٥) ، وكذا حديث عبد الله بن السحر وصلى مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:

"تنخع فدلكها بنعله اليسرى"، وعند النسائي:"برجله اليسرى"، وحديث

سعد بن أبي وقاص سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"إذا تنخم أحدكم في

المسجد فليغب نخامة أن يصيب جلد مؤمن/أو ثوبه فتؤذيه لما (٦) . رواه ابن

خزيمة في صحيحه، وحديث جابر بن عبد الله قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفْي يده عرجون

أبي طالب، فنطر فرأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها بالعرجون، ثم قال:

"أيكم يحب أن يعرض الله عنه إن أحدكم إذا قام يصلى بوجهه فإن الله

تعالي قبل وجهه، فلا يبصقن قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره،

تحت رجله اليسرى، فإن عجلت به بادره فليتفل بثوبه هكذا، ووضعه على

فيه، ثم قال: أروني عبيرا، فقام فتى من الحي يشتدْ إلى أهله، فجاء بخلوق في


(١) تقدم ص ١٢٧٠.
(٢) العلل المتناهية: (١/٤١٧) .
(٣) رواه البيهقي: (٢/٤٤٠) .
(٤) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري في "الصلاة"، باب"٣٣"،، والأذان، باب (٩٤") ، ومسلم في
(المساجد، ح/٥٠) ، والنسائي في المساجد، باب "٣١" (، وأحمد! ٢/٦٦، ٣/٦٥، ٦/١٤٨)
(٥) صحيح. رواه مسلم في: المساجد، (ح/٥٧) .
(٦) صحيح. رواه ابن خزيمة (١٣١١) ، والمجمع (٨/١١٤) ، وعزاه إلى البزار ورجاله ثقات.
ورواه أحمد: (٣/٨٨) .

<<  <  ج: ص:  >  >>