<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[المقام السادس]

إن كل من أظهر النفاق وأظهر الشقاق صار مكروها مبغضا ممقوتا، وكل ما أبداه المشبهون والمموهون من زخرفهم وكذبهم وباطلهم وعنادهم وفسادهم في أقوالهم وأحوالهم انعكس عليهم المراد، وحرموا التوفيق والسداد صاروا مثله حتى استوحش منهم أكثر العباد ومقتهم كل حاضر وباد فما صار لهم باطل يظهر ولا شبهة تذكر اللهم إلا ما كانوا يستخفون به عن الناس حين ظهرت أنوار التوحيد واستعلت وزال بها الالتباس مخافة المقت والشناعة حين فسدت لهم تلك البضاعة، وهذه العبر يعتبر بها الأريب إذ هو من الحق وقبول العلم قريب.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير