للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وكتابه (المقترب في بيان المضطرب) مخطوط لم أقف عليه وقد بحثت عنه كثيراً من خلال سؤال المشايخ والأساتذة وطلبة العلم المختصين فكلهم يجيبون بأنه غير معثور عليه بل في عداد المفقود١.

ولم أقف "حسب علمي وقدرتي" على رسالة أخرى في الموضوع ولا رسالة علمية رغم بحثي المتواصل عن ذلك.

ومن خلال كلمة السخاوي والمتبولي نستطيع أن نصف شيئاً من كتاب المقترب في بيان المضطرب:

أ- مادته: جمعها الحافظ من كتاب العلل للدارقطني.

قال الذهبي: "المضطرب والمعلل: ما روي على أوجه مختلفة؛ فيعتل الحديث فإن كانت العلة غير مؤثرة بأن يرويه الثبت على وجه ويخالفه واهٍ فليس بمعلول، وقد ساق الدارقطني كثيراً من هذا النمط في كتاب العلل فلم يصب؛ لأن الحكم للراجحة"٢ اهـ.


١ ولم يذكر شاكر محمد في كتابه ((ابن حجر العسقلاني مصنفاته ودراسة في منهجه وموارده في كتابه الإصابة)) (١/٢٠٥) أماكن وجوده.
وبعد كتابة ما تقدم وقفت على قول صبحي السامرائي في تحقيقه للخلاصة في أصول الحديث للطيبي (٧٣حاشية رقم ١) إن المستشرق هالورد ذكره في فهرست مكتبة برلين رقم١١٤١ فالله أعلم.
٢ الموقظة (٥٠) .
(تنبيه) : الدارقطني في العلل كثيراً ما يسوق الأوجه الضعيفة ليبين ضعفها وعدم تأثيرها هذا لاحظته أثناء اشتغالي بالروايات فكلام الذهبي رحمه الله ليس على إطلاقه والله أعلم.
(فائدة) : للحافظ كتاب اسمه (الانتفاع بترتيب العلل للدارقطني على الأنواع) انظر كشف الظنون (١/١٧٥) وابن حجر العسقلاني ومصنفاته (١/٢٠٥) لشاكر محمود.

<<  <   >  >>