للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٧- ولقد نزلتِ فلا تظني غيرَه ... مني بمنزلة المحَب المكرَم

...

عنترة

٨- أَرجلَكم والعُرفُطَ - أهلاً وسهلاً - كلَّ شيءِ ولا شتيمةَ حر - الكلابَ على البقر - من يسمع يخلْ.

٩- {وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً} [سورة النحل: ١٦/٣٠]

١٠- {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى، وَوَجَدَكَ ضالاًّ فَهَدَى، وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنَى، فَأَمّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ} [سورة الضحى: ٩٣/٦- ٩]

١١-لنا معشرَ الأنصار مجدٌ مؤثل ... بإرضائنا خيرَ البرية أَحمدا

...

أحد الأنصاررة

١٢- {يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدّارِ} [سورة غافر: ٤/٥٢]

١٣- إِنا - بني نهشل - لاندعي لأَب ... عنه، ولا هو بالأَبناءِ يشرينا

...

بشامة بن حزن النهشلي

١٤- متى تقول١ القُلصَ الروَاسما ... يُدْنين أُم قاسم وقاسما

...

هدبة بن خشرم العذري

١٥- أجُهَّالاً تقولُ بني لؤيّ ... لعمرُ أَبيك أَم متجاهلينا

...

الكميت


١- قد يأتي القول بمعنى الظن فيعمل عمله بشرط أن يكون مضارعاً مخاطباً بعد استفهام لا يفصله عنه إلا ظرفه أو مفعوله كما ترى في الشواهد الثلاثة.
وبعض العرب يعمل القول عمل الظن دون شرط فيقول: فيقول: "قلت زيداً منطلقاً". وآخرون يوجبون الحكاية في ذلك كله فيقولون "أتقول: زيد منطلق".

<<  <   >  >>