للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

باب

ما جاء في قتال الدجال

قدم تقدم في (باب ما جاء في الملحمة الكبرى) حديثان في ذلك:

أولهما: حديث بن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما في قتال المسلمين للروم، وفي آخره: قال: "وبقيتهم يقاتل الدجال".

رواه عبد الرزاق في "مصنفه".

ثانيهما: حديث ابن مسعود رضي الله عنه في قتال المسلمين للروم، وفيه: «فبينما هم كذلك؛ إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك، فجاءهم الصريخ أن الدجال قد خلفهم في ذراريهم، فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون، فيبعثون عشرة فوارس طليعة". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ (زاد عبد الرزاق في روايته:) فيقاتلهم الدجال، فيستشهدون» .

وتقدم في (باب أشد الناس على الدجال) أربعة أحاديث في ذلك.

أولها: حديث أبي هريرة: أنه قال: لا أزال أحب بني تميم من ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هم أشد أمتي على الدجال» ..... الحديث.

رواه: الإمام أحمد، والشيخان.

ثانيها: حديث عكرمة بن خالد؛ قال: حدثني فلان من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم؛ قال: «نال رجل من بني تميم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: " لا تقل لبني تميم إلا خيرا؛ فإنهم أطول الناس رماحا على الدجال» .

<<  <  ج: ص:  >  >>