للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الصفة الحادية عشر: العجب:

الصفة الثانية عشر: الضحك:

وقوله: «يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة» وقوله: «يضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما الآخر ثم يدخلان الجنة» ، فهذا وما أشبهه، مما صح سنده، وعدلت رواته، نؤمن به، ولا نرده ولا نجحده، ولا نتأوله بتأويل يخالف ظاهره، ولا نشبهه بصفات المخلوقين، ولا بسمات المحدثين، ونعلم أن الله سبحانه لا شبيه له ولا نظير: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} وكل ما تخيل في الذهن، أو خطر بالبال، فإن الله تعالى بخلافه.


(أ) ما تفهم من هذين الحديثين في الصفات؟
(ب) ومتى تقبل الأحاديث في العقائد؟
(ج) وما فائدة قوله: بتأويل يخالف ظاهره؟
(د) وما الفرق بين صفات المخلوقين، وسمات المحدثين؟

<<  <   >  >>