للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[موقف الإسلام من العلمانية]

الإسلام دين التوحيد الخالص الذي يقوم على إنكار الشرك ومقاومته بشتى صوره، وهو دين يرفض الثنائية من حيث الأصل، ويرفض أن يخضع الإنسان لغير الله، ويرفض أن يستعلي بعض الناس على بعضهم الآخر١ وهو دين المساواة، فالناس جميعًا متساوون أمام الله تبارك وتعالى وأمام الشريعة الإلهية، وما على الحاكم المسلم إلا أن يطبق حكم الله على النحو الذي ارتضاه تعالى.. وعلى الحاكم والمحكوم أن يرجعا إلى كتاب الله وسنة رسوله ليحكماها في كافة القضايا، الحديثة منها والقديمة.

قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ


١ الإسلام في حل مشاكل المجتمعات المعاصرة: ص٣٣ وما بعدها.

<<  <   >  >>