للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[تقبيل الأخت]

المجيب د. عبد الرحمن بن علوش المدخلي

عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين

التصنيف الفهرسة/ الآداب والسلوك والتربية/الأخلاق

التاريخ ٢٧/٠٤/١٤٢٥هـ

السؤال

فضيلة الشيخ: زوجي يحب أخته بجنون، ويقبلها بجنون، وفي بعض الأحيان ينام معها، هل هذا جائز أم لا؟.

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فإن تقبيل ذات المحارم من بنات وأخوات جائز إذا أمن على نفسه الشهوة، فقد سئل الإمام أحمد - رحمه الله تعالى- هل يُقبِّل الرجل ذات محرم منه؟ قال: إذا قدم من سفر ولم يخف على نفسه، والأصل في هذا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قدم من الغزو قبَّل فاطمة - رضي الله عنها-، رواه أبو داود والترمذي.

وفي صحيح مسلم من حديث البراء - رضي الله عنه- قال: دخلت مع أبي بكر - رضي الله عنه- على أهله فإذا عائشة - رضي الله عنها- ابنته مضطجعة قد أصابتها حُمى فرأيت أباها يُقبِّل خدها، وقال: كيف أنت يا بنية؟ وقد قَبَّل خالد بن الوليد - رضي الله عنه- أخته، لكن اشترط العلماء لذلك شروطاً:

١- أن يكون للرحمة.

٢- ألا يكون على الفم، بل على الجبهة أو الرأس، أو الخد أحياناً.

٣- أن يكون لسبب كسفر أو مرض.

٤- ألا يخاف على نفسه، فإن خاف على نفسه ترك ذلك.

أما بالنسبة للنوم معها فإن كان على سرير واحد فلا يجوز شرعاً؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "....وفرقوا بينهم في المضاجع"، وأما إن كان في غرفة كل على سرير فهذا جائز؛ لأنه محرم لها، ولا حرج في ذلك. والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>