للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[السكن مع عائلات في الغرب لتعلم اللغة]

المجيب أ. د. سعود بن عبد الله الفنيسان

عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ ٠٤/٠٣/١٤٢٧هـ

السؤال

ذهبت إلى بلاد الغرب لتعلم اللغة الإنجليزية، وسكنت مع عائلة نصرانية، وبعد ذلك قررت مع مجموعة من الأصدقاء أن نستأجر شقة، وهم من نفس الجنسية وجميعهم مسلمون، لكن المشكلة أني حائر: هل أترك أصدقائي وأرجع للعائلة لأكسب اللغة، أم أجلس مع الشباب، ونصلي مع بعض جماعة؟ علماً أن الشباب يسمعون الأغاني وكثيرو الهزل والضحك، وأنا أريد الثبات، فأعينوني جزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فسكنك مع زملائك الشباب خير لك من السكن مع العائلة النصرانية، ولا سيما وزملاؤك -كما ذكرت- من أهل الخير والصلاح مواظبون على الصلاة، وسماعهم الأغاني وكثرة مزاحهم أخف ضرراً من سكنك ونومك وأكلك وشربك مع عائلة أجنبية، فأنت مخالف للشرع باختلاطك أو خلوتك بامرأة أجنبية عنك، فضلاً عما قد يترتب عليها من مفاسد أخرى لا تحمد عقباها في الدنيا والآخرة، ولا سيما مع وجود المغريات وعدم العفة واستحلال الزنا عند نساء الكفار، كاتخاذ الأخدان والأصدقاء، ومحافظتك على دينك -ولو تأخرت قليلاً في إتقان اللغة- خير لك من إتقان اللغة وضياع الدين. وفَّق الله الجميع إلى الخير، وعصمنا وإياك عن محارمه. آمين.

<<  <  ج: ص:  >  >>