للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عاشرا: تأويل الفجر بتفجر الماء:

حول قول الله تبارك وتعالى: {وَالفَجْرِ وَليَالٍ عَشْرٍ} (١، ٢: الفجر) ، أورد المفسرون أقوالا حول معنى الفجر.

وكان من أغرب هذه الآراء رأي أورده الفخر


١ لم نجد في عدد من المعاجم ما يسد النهمة في معنى هذه الكلمة، حتى انتهينا إلى الزمخشري في كتابه الفائق في غريب الحديث والأثر ج ٢ ص ٢٠٧ ط الحلبي فوجدناه يقول: الغت، والغط، والغطس، واحد هو المقل (أي الغمس) في الماء، ولما كان من شأن من يغط صاحبه في الماء أن يدارك (يتابع) ذلك، وأن يضغط صاحبه، ويبلغ منه الجهد..جاء في الحديث (..فغتني..) والمعنى: فغتني: ضغطني) ا? بتصرف.
٢ انظر صحيح البخاري ج ١ ص ٣ ط الشعب، ورواية البخاري: (غطني) بالطاء، وقال ابن فارس في المقاييس ج ٤ ص ٣٧٩: الغين والتاء ليس بشيء، إنما هو إبدال تاء من طاء تقول: غططته وغتته.
٣ فصلنا القول في كيفية الوحي في بحث عنوانه (القرآن الكريم من قضايا الوحي والتنزيل) .

<<  <   >  >>