فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[وقفة مع بعض دعاة " تحرير المرأة "]

[1- إحسان عبد القدوس:]

(وهو أحد المسئولين عن إفساد هذا الجيل بما كتبه من روايات تجر الشباب جراً إلى القاع وتقتل فيهم نوازع السمو والسعي نحو مستوى خلقي أفضل إنه يرضي مظاهر واتجاهات الانحراف فيشجعها ويمجدها ويفلسفها ويرصد اتجاهات الاستقامة والفضيلة فيخذلها ويصدر عنها ويحاربها) (259) .

يقول " إحسان ": (إن إيماني بحرية المرأة ليس له حدود) .

{وقد كتب في إحدى توجيهاته التي كان يبثها في المجلة التي تحمل اسم والدته اليهودية (روز اليوسف) : (إنني أطالب كل فتاة أن تأخذ صديقها في يدها وتذهب إلى أبيها وتقول له: " هذا صديقي "!) ، وقال في " أخبار اليوم ":

إنه زار إحدى الجامعات الألمانية ورأى هناك من أوضاع الطلاب والطالبات كذا وكذا - مما يرفض جبين القلم من الخجالة بتسطيره - ثم قال:

(فقلت في نفسي: متى أرى ذلك المنظر في جامعة أسيوط! لكي تراه عيون أهل الصعيد وتتعود عليه!) اهـ (*) .

(وما زال " إحسان " يقف مع كوكبة من أمثال " لويس عوض " و " نجيب محفوظ " و " مصطفى أمين " و " يوسف إدريس " في إصرار عجيب على الترويج للفحشاء وتبريرها في نفس الوقت الذي أخذت فيه ظاهرة المرأة المسلمة المحتشمة تبدو واضحة في كل مكان على أنها واقع أصيل يصفع الداعين إلى الشهوات والآثام) (260) .


(259) مجلة (المجتمع) الكويتية العدد (18 / 1 / 1977 م) .
(*) انظر: " واقعنا المعاصر " ص (294 - 295) .
(260) انظر: " الصحافة والأقلام المسمومة " ص (205) .

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير