<<  <  ج: ص:  >  >>

الباب الثالث

شمس الإسلام

تشرق على المرأة

[[الفصل الأول]]

"إنما النساء شقائق الرجال" (139)

حديث شريف

(أسفر نور الإسلام، فافترَّ ثغر الدهر لنساء العرب عن جو مشرق، وأمل بعيد، وأسلوب من الحياة جديد.

رسخت أصول الإسلام، وورفت ظلاله، وخفقت على الخافقين أعلامه، ونعمت المرأة تحت ظله بوثوق الإيمان، ونهلت من معين العلم، وضربت بسهم في الاجتهاد، وشُرع لها من الحقوق ما لم يُشْرَع لأمة من الأمم في عصر من العصور، فقد أمعنت في سبيل الكمال طلقة العِنان، حتى أخملت مَنْ بين يديها، وأعجزت من خلفها، فلم تشبهها امرأة من نساء العالمين في جلال حياتها وسناء منزلتها.


(139) قال الخطابي في " المعالم": (أي نظائرهم وأمثالهم في الخلق والطباع، فكأنهن شُققن من الرجال) اهـ (1/79) - والحديث رواه عن عائشة رضي الله عنها الإمام أحمد في " المسند" (6/256) ، وأبو داود رقم (236) في الطهارة: باب في الرجل يجد البلة في منامه، والترمذي رقم (113) في الطهارة: باب ما جاء فيمن يستيقظ فيرى بللًا، ولا يذكر احتلاما، والدارمي في "سننه" (ا/ 195-196) ، وابن ماجه (1/110) وصححه الشيخان: أحمد شاكر في "تحقيق الترمذي" (1/190 -192) ، والألباني في " صحيح الجامع، (2/281) .

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير