للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

للبعير وهو طرف خفه، فاستعاره هنا للإنسان، والجوسق البنيان العالي ويقال هو الحصن. (وقوله) : عنده دار الندوة. وهي دار كانوا يجتمعون فيها للشورى والرأي. (وقوله) : اضطبع بردائه. الاضطباع أن يدخل بعض ردائه تحت عضده اليمنى ويجعل طرفه على منكبه الأيسر. (وقوله) : وخرج يهرول. أي يسرع. والهرولة فوق المشي ودون الجري. (وقوله) : آخذٌ بخطام ناقته. الخطام هو الذي تقاد به الناقة. (وقول) : عبد الله بن رواحة في الرَّجز: خلّو بني الكفار عن سبيله. أي طريقه. (وقوله) : مؤمن بقيله. القيل والقول واحد. ويقال القول المصدر، والقيل الاسم، والهام جمع هامةٍ وهي الرأس هنا، ومقيل الهام يعني به الأعناق، ويذهل أي يشغل. (وقوله) : أصيبوا بمؤتة. مؤتة اسم موضع بالشأم حكي فيه أبو العباس ثعلب الهمز وغيره. من اللغويين لا يهمز. وأمّا الموتة التي هي ضرب من الجنون فهي غير مهموزة بلا خلاف.

[تفسير غريب أبيات لعبد الله بن رواحة]

(قوله) : وضربةً ذات فرغٍ تقذف الزبدا. (وقوله) :

<<  <   >  >>