للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٥١٦ - (وَقَالَ الْبَرَاءُ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبَ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ» وَهُوَ فِي حَدِيثٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) .

٢٥١٧ - (وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: سَمِعْت النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَفِي لَفْظٍ «اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ ذَرَارِيِّهِمْ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ)

ــ

[نيل الأوطار]

[بَابُ أَنَّ الْوَقْفَ عَلَى الْوَلَدِ يَدْخُلُ فِيهِ وَلَدُ الْوَلَدِ بِالْقَرِينَةِ بِالْإِطْلَاقِ]

حَدِيثُ أَنَسٍ أَخْرَجَهُ أَيْضًا النَّسَائِيّ وَحَدِيثُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ الْأَوَّلُ قَدْ وَرَدَ فِي مَعْنَى الْمَقْصُودِ مِنْهُ أَحَادِيثُ: مِنْهَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَفَعَهُ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ بِلَفْظِ «كُلُّ وَلَدِ أُمٍّ فَإِنَّ عَصَبَتَهُمْ لِأَبِيهِمْ، مَا خَلَا وَلَدَ فَاطِمَةَ فَإِنِّي أَنَا أَبُوهُمْ وَعَصَبَتُهُمْ» وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ الْخَطِيبِ بِنَحْوِهِ وَعَنْ جَابِرٍ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ فِي الْكَبِيرِ بِنَحْوِهِ أَيْضًا قَالَ السَّخَاوِيُّ فِي رِسَالَتِهِ الْمَوْسُومَةِ بِالْإِسْعَافِ بِالْجَوَابِ عَلَى مَسْأَلَةِ الْأَشْرَافِ بَعْدَ أَنْ سَاقَ حَدِيثَ جَابِرٍ بِلَفْظِ: «إنَّ اللَّهَ جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ فِي صُلْبِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ ذُرِّيَّتِي فِي صُلْبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ» مَا لَفْظُهُ: وَقَدْ كُنْتُ سُئِلْت عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ وَبَسَطْت الْكَلَامَ عَلَيْهِ، وَبَيَّنْت أَنَّهُ صَالِحٌ لِلْحُجَّةِ، وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ اهـ وَفِي الْمِيزَانِ فِي حَرْفِ الْعَيْنِ مِنْهُ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَاسِبِ مَا لَفْظُهُ: لَا يُدْرَى مَنْ ذَا وَخَبَرُهُ مُكَذَّبٌ وَرَوَى الْخَطِيبُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ حَازِمٍ، حَدَّثَنِي الْمَنْصُورُ يَعْنِي الدَّوَانِيقِيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: «كُنْت أَنَا وَأَبُو الْعَبَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذْ دَخَلَ عَلِيٌّ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لَلَّهُ أَشَدُّ حُبًّا لِهَذَا مِنِّي، إنَّ اللَّهَ جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ مِنْ صُلْبِهِ، وَجَعَلَ ذُرِّيَّتِي فِي صُلْبِ عَلِيٍّ» اهـ وَذُكِرَ فِي الْمِيزَانِ أَيْضًا فِي تَرْجَمَةِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ أَحَادِيثُ عَنْهُ مِنْ جُمْلَتِهَا حَدِيثُ: «لِكُلِّ بَنِي أَبٍ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إلَيْهِ، إلَّا وَلَدَ فَاطِمَةَ أَنَا عَصَبَتُهُمْ» ثُمَّ حَكَى عَنْ الْعُقَيْلِيِّ بَعْدَ أَنْ سَاقَ هَذَا الْحَدِيثَ وَغَيْرَهُ أَنَّهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: أَنْكَرَ أَبِي هَذِهِ الْأَحَادِيثَ، أَنْكَرَهَا جِدًّا، وَقَالَ: هَذِهِ مَوْضُوعَةٌ مَعَ أَحَادِيثَ مِنْ هَذَا النَّحْوِ قَالَ الذَّهَبِيُّ بَعْدَ ذَلِكَ: قُلْت: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ لَا يَحْتَاجُ إلَى مُتَابِعٍ، وَلَا يُنْكَرُ لَهُ أَنْ يَنْفَرِدَ بِأَحَادِيثَ لِسِعَةِ مَا رَوَى وَقَدْ يَغْلَطُ وَقَدْ اعْتَمَدَهُ الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا اهـ وَحَدِيثُ أُسَامَةَ الْآخَرُ أَخْرَجَ نَحْوَهُ التِّرْمِذِيُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بِدُونِ قَوْلِهِ: " هَذَانِ ابْنَايَ " وَلَفْظُهُ: «إنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْصَرَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا» وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا الشَّيْخَانِ مِنْ حَدِيثِهِ بِلَفْظِ: «رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ

<<  <  ج: ص:  >  >>