للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المعنى

كم من مبغض لي، متغير وجهه من أجلي، إذا حللت به وتضيقته، عبس في وجهي وأنكرني وهو عارف بي.

وقبل البيت وهو يذكر ناقته:

تيمم قيساً وكمْ دونه ... منَ الأرضِ من مهمهٍ ذي شزنْ

ومن شانئٍ كاسفٍ وجههُ ... إذا ما انتسبتُ له انكرنْ

من آجنٍ أولجتهُ الجنو ... بُ دمنةَ أعطافيهِ فاندفنْ

وجارٍ أجاورهُ إذ شتو ... تُ غيرَ أمينٍ ولا مؤتمنْ

ولكنَّ ربَّي كفى غربتي ... بحمدِ الإله فقدْ بلغَّنْ

يريد: بلغني، فحذف "الياء".

مدح بهذه القصيدة، قيس بن معد يكرب، أبا الأشعث، وهي أول كلمة مدحه بها، وألها:

لعمركَ ما طولُ هذا الزَّمنْ ... على المرءِ إلاَّ عناءٌ معنْ

وهي تسعون بيتاً.

<<  <  ج: ص:  >  >>