للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الجعدي، يصف ثوراً:

فباتَ عذوبا للسماءِ كأنَّهُ ... سهيلٌ إذا ما أفردتهُ الكواكبُ

وفرس عذوب، والجمع: عذب: لم يأكل من شدة العطش.

وقال ثعلب: العذوب من الدواب: الذي يرفع رأسه فلا يأكل ولا يشرب.

وكلا المعينين يصح في البيت.

وقبل البيت:

فذاكَ عصرٌ وقدْ تراني ... تحملني نهدةٌ سرحوبُ

مضبرٌ خلقها تضبيرا ... ينشقُّ عن وجهها السَّبيبُ

وعبيد بن الأبرص، من المعرين، عاش ثلاث مئة سنة وخمسين سنة قتله المنذر ابن ماء السماء اللخمي.

وخبره: أن المنذر كان ينادمه رجلان من بني أسد. أحدهما: عمرو مسعود، والآخر: خالد بن المضلل، فأغضباه يوماً في المنطق.

فأمر أن يحفر لكل واحد نهما حفرة بظهر الحنيرة، ويدفنا فيها حيين، فعل ذلك بهما، فلما أصبح سأل عنهما، فأخبر بهلاكهما، فتندم، ثم ركب حتى نظر

<<  <  ج: ص:  >  >>