للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أي: شدة، وبها سمي عبدة أبو علقمة.

والمعبدة: السفينة المطلية بالشحم والقار.

وعبدت بفلان أوذيه، إذا أغريت به.

والعباديد: الفرق الذاهبون في كل وجه، ويقال: عبابيد أيضاً.

ويقال: إن أم عبيد: الأرض الخالية.

والعباد: قبائل شتى من بطون العرب اجتمعوا على النصرانية بالحيرة، والنسبة إليهم عبادي.

والعبيد في قول ابن مرداس:

نهبي ونهب العبيد

اسم فرسه.

ويقال: إن المعابد: المساحي والمرور، وفيه نظر.

عبر: العبر والتعبير: فسر الرؤيا.

وعبرت [عن] فلان، إذا تكلمت عنه.

وعبرت الكتاب، تدبرته في نفسي غير رافع به صوتي.

وعبرت النهر عبورا.

وهذا عبر النهر، أي: شطه، ويقال: عبر بالضم.

والمعبر: ما يعبر عليه من سفينة أو قنطرة.

وهذا عابر سبيل، أي: مار الطريق.

وناقة عبر أسفار: لا يزال يسافر عليها.

وعبر القوم، إذا ماتوا.

وأنشد:

[قضاء الله يغلب كل شيء

ويلعب بالجزوع وبالصبور]

فإن نعبر فإن لنا لمات

وإن نغبر فنحن على نذور

يقول: إن متنا فلنا أقران، وإن نغير فلا بد لنا من الموت حتى كأن علينا في إتيانه نذورا.

ولغة عابرة: جائزة.

والعبرة: الدمع.

وعبر فلان، إذا سالت من الحزن دمعته، ويقال: بفلان عبر.

وعبر العين: ما يبكيها.

وبعير معبر، إذا لم يجز وبره.

وغلام معبر، إذا لم يختن، وهو في شعر بشر:

وارم العفل معبر

ويقال: (إن) المعبر: خف البعير إذا اتسع وتباعد ما بين منسمه.

والعبري من السدر: ما لا سوق له، ويقال: بل هو الذي ينبت منه على شطوط الأنهار ويعظم.

حدثنا علي (بن إبراهيم) عن المفسر عن القتيبي.

وسهم معبر: موفر الريش.

والشعرى العبور.

نجم خلف الجوزاء، ويقال: إنها تقطع السماء عرضا.

ويقال: إن العبراني لغة اليهود، وإن القوم الذين لا يسكنون إلا بيوت الشعر هم العبرانيون، وفي هذا نظر.

قال الخليل: العبرة: الاعتبار بما مضى.

لم يزد على هذا.

وتعبير الدراهم: وزنها درهما درهما.

والعبير: أخلاط تجمع من الطيب، ويقال: بل هو الزعفران وحده، والقول هو الأول؛ لحديث روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أتعجز إحداكن أن تتخذ تومتين ثم تلطخهما بعبير أو زعفران.

عبس: العبوس: كلوح الوجه، يقال: عبس.

<<  <   >  >>