فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كان الذخيرة للعلى فسلبتها ... يا موت إنك بالذخائر مولع

"كم عوذوه بالتمائم والرقى ... ألفيت كل تميمة لا تنفع"

وهي أكثر من هذا. وأدبه رحمه الله مشهور. وفيما ذكرته كفاية.

ومنهم:

[108- عبد السلام بن سليمان بن عمثيل العاملي]

يكنى أبا محمد. من أهل مالقة وذوي بيوتها الشريفة, قديم الحسب, شريف الأصالة. وسأذكر عند ذكر والده من سلفه ما يدل على جلالته. وكان الفقيه أبو محمد رحمه الله جاريا على سنن سلفه من الطلب والنباهة. ولي القضاء بمنتماس شرقي مالقة. وكان موصوفا بعقل ونزاهة نفس. وكان رحمه الله أديبا يقول الشعر ويرفعه للملوك. فمن شعره, ونقلت من خطه, هذه الأبيات: (وافر)

ألا جلد وقد زف الرحيل ... وودع قلبه الجسم النحيل

نأي نجل الخلافة, أي قلب ... يقيم وما له عنهم عدول

أبو موسى الرضى مولى البرايا ... ومن نعماه فينا (لا) تحول

فطار القلب إثرهم وأعيت ... علي الحال فيه لما تؤول

أفاد بقاؤهم جاها ومالا ... فمذ بانوا تشوقني الخمول

وما أخشى ... وقد رحلوا

خمولا

أبعد القتل هل يخشى القتيل

فأقسم لا يطيب العيش حتى ... يعود كما مضى العيش الجميل

توفي رحمه الله في صفر عام ثلاثين وستمائة.

ومنهم:

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير