فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(31 - كتاب الجهاد والسير)

( [الفصل الأول: أحكام الجهاد] )

( [فضل الجهاد والترغيب فيه] :)

(الجهاد) (1) ؛ قد ورد في فضله والترغيب فيه من الكتاب والسنة ما هو معروف، وقد أفرد ذلك بالتأليف جماعة من أهل العلم، وحررت فيه كتاب " العبرة بما جاء في الغزو والشهادة والهجرة "، وهو أجمع ما جمع في ذلك في هذا القطر والعصر.

وقد أمر الله بالجهاد بالأنفس والأموال، وأوجب على عباده أن ينفروا إليه، وحرم عليهم التثاقل عنه.

وصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

" لغدوة (2) أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها "، وهو في " الصحيحين "، وغيرهما من حديث أنس.


(1) • (فائدة) : قال شيخ الإسلام في " الاختيارات " (ص 184) : " والجهاد: منه ما هو باليد، ومنه ما هو بالقلب والدعوة والحجة واللسان والرأي والتدبير والصناعة؛ فيجب بغاية ما يمكنه، ويجب على القعدة لعذر أن يخلفوا الغزاة في أهليهم ومالهم ". (ن)
(2) الغدوة: المرة من الغدو، وكذلك الروحة: المرة من الرواح. (ش)

<<  <  ج: ص:  >  >>