فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأوطار "، فليرجع إليه.

ولا يخفى أن تقييد الغسل بالمجيء للجمعة يدل على أنه للصلاة لا لليوم.

(2 -[غسل العيدين] :)

(وللعيدين) : فقد روي من فعله [صلى الله عليه وسلم] من حديث الفاكه بن سعد - رضي الله عنه -: أنه [صلى الله عليه وسلم] كان يغتسل يوم الجمعة ويوم الفطر ويوم النحر؛ أخرجه أحمد، وابن ماجه، والبزار، والبغوي (1) - رحمه الله -.

وأخرج نحوه ابن ماجه (2) - رحمه الله - من حديث ابن عباس - رضي الله عنه -.

وأخرجه البزار (3) - رحمه الله - من حديث أبي رافع - رضي الله عنه -.

وفي أسانيدها ضعف، ولكنه يقوي بعضها بعضاً (4) ، ويقوي ذلك آثار عن الصحابة - رضي الله عنهم - جيدة (5) .

أقول: قد روي في ذلك أحاديث لم يصح منها شيء، ولا بلغ شيء.


(1) وهو حديث موضوع، انظر " الإرواء " (146) .
وانظر " التلخيص الحبير " (2 / 80) ، و " الدراية " (1 / 5) .
(2) وهو ضعيف جدا، وانظر " المرجع السابق ".
(3) (برقم: 648 - " كشف الأستار ")
وقد ضعفه الهيثمي في " المجمع " (2 / 198) .
(4) قال البزار: " لا أحفظ في الاغتسال في العيدين حديثاً صحيحاً ".
(5) انظرها في رسالتي " أحكام العيدين في السنة المطهرة " (34 - 35) .

<<  <  ج: ص:  >  >>